احصل على 60 دولار في الساعة لتعليم الناس أثناء لعب Fortnite و FIFA والمزيد من ألعاب ال Esports



إن كنت تريد تحويل شغفك بالألعاب وال Gaming في العموم إلى فرصة لكسب العيش وبمبلغ ممتاز، فسيهمك محتوى هذا الخبر عزيزي القارئ ، كيف ولماذا وأين ، فلننغمس في التفاصيل ..

في سابقة جديدة كلياً على صناعة الألعاب ، تم فتح الباب لأي لاعب ليقوم بتدريس الطلبة كيفية اللعب باحترافية في قائمة تضم أهم ألعاب ال Esports ونتحدث هنا عن Fortnite أولأً ، Apex Legends ، FIFA ، Call of Duty وحتى League of Legends وذلك من خلال Tutor House والذي قام بفتح ما يشبه أكاديمية للتعليم.

العلم يقترح أن لعب ألعاب الفيديو يمكن أن يساعد في الواقع على التعلم.
أظهرت الأبحاث أن ساعة واحدة فقط من ألعاب الفيديو يمكن أن تزيد من قدرة الدماغ على التركيز ، لأنها تحسن الانتباه الانتقائي البصري.
بالإضافة إلى ذلك ، تم اقتراح أن اللاعبين الخبراء لديهم "نشاط دماغي مرتبط بالاهتمام أكثر من غير الخبراء" ، مما يشير إلى أن إدمان ألعاب الفيديو ليس بالأمر السيئ.
مع قضاء المراهقين في هذه الأيام ما معدله 12.2 ساعة أسبوعيًا في ممارسة ألعاب الفيديو ، فمن المنطقي استخدام بعض هذا الوقت لتحقيق إنتاجية إضافية.
قال أليكس داير ، مؤسس Tutor House - الشركة التي تقدم الخدمة -:
"نأمل أنه من خلال تقديم معلم "ألعاب" للأطفال ، سيجعلهم أكثر حماسًا للتعلم ومساعدة أدمغتهم على العمل بشكل أكثر كفاءة."
يبدو وكأنه كابوس متعدد المهام ، ولكن التدريس أثناء لعب ألعاب الكمبيوتر أبسط مما تعتقد.
يمكن للمعلمين العمل عن بُعد أو شخصيًا ، ووفقًا لـ Tutor House ، يمكنك توقع كسب ما لا يقل عن 60 دولار في الساعة . إذا كنت تعمل عن بعد ، فقط تذكر أنك ستحتاج إلى الوصول إلى وحدة التحكم الخاصة بك واللعبة المطلوبة قبل البدء.

كيف تصبح مدرس ألعاب :
يمكنك الاشتراك من خلال Tutor House من خلال إرسال سيرتك الذاتية بمؤهلاتك والمواضيع التي يمكنك تدريسها.
والأهم من ذلك ، سيتعين عليك أيضًا تحديد وحدات التحكم والألعاب التي يمكنك الوصول إليها ، والكشف عن قدرتك على اللعب  لذا فقد حان الوقت لصقل مهاراتك في FIFA.
لماذا لا تبهرهم بسيرة ذاتية فعلية للعبة فيديو، مجرد مثال واحد على سيرة ذاتية بديلة تساعدك على التميز عن الآخرين.
وبهذا الصدد إن كنت محترفاً في الألعاب المذكورة أعلاه فقد أتتك الفرصة التي لا تعوض لكي تبدأ حياتك التعليمية سواء Online أو من خلال مقابلات.

إرسال تعليق

0 تعليقات